تحليلات استراتيجية وتنبيهات أمنية لصناع القرار.
الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سوف تتلقى رابطًا لإنشاء كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.
الصفحة الرئيسية > قصتنا
تعتمد مجموعة ريماركس لتحليل العنف السياسي تعريفًا محددًا للعنف السياسي بأنه:
يهدف هذا التعريف إلى فهم الظاهرة كما هي، دون تبريرها أو شيطنتها مسبقًا، ودون إخضاعها لقراءات أيديولوجية جاهزة. لذلك نتعامل مع العنف السياسي بوصفه ظاهرة مركبة لا حدثًا عابرًا.
غالبًا ما يُتعامل مع العنف السياسي كحدث طارئ أو ملف أمني محدود، رغم قدرته الفعلية على:
كما أن قراءته ضمن قوالب ضيقة (أمنية أو سياسية أو دعائية) تُنتج فهمًا مبتورًا، وتضعف جاهزية المؤسسات لرصد المخاطر مبكرًا والتعامل مع آثارها المركبة.
ومع كثافة تدفق الأخبار، تتسع الفجوة بين وفرة المعلومات والحاجة إلى تحليل موجز عالي الكثافة يخاطب صناع القرار وأصحاب الأعمال مباشرة. من هنا تأتي ضرورة منتجات تحليلية سريعة الإيقاع لكنها عميقة الدلالة، تربط الواقعة بسياقاتها وتستكشف مساراتها المحتملة والتحولات التي قد تفتحها.
أن تصبح مجموعة ريماركس لتحليل العنف السياسي مرجعًا إقليميًا في الشرق الأوسط لتحليل العنف السياسي وفهم تأثيراته على الأفراد والمجتمعات والقطاعات المختلفة، والمساهمة في نقل التفكير فيه من خطاب انفعالي أو أمني ضيق إلى فهم تحليلي أعمق وأكثر إنسانية.
الموضوعية والاستقلالية الفكرية والابتعاد عن الانحيازات الأيديولوجية
احترام حقوق الإنسان وعدم التطبيع مع الانتهاكات
المهنية عبر توثيق المصادر، وضبط المصطلحات، والالتزام بمعايير التحليل