قصتنا
تأسست ريماركس لتحليل العنف السياسي (OPV) عام 2023 كذراع من شركة MB Media Consultancy Ltd في لندن، لتسد الفجوة بين الخبرة الميدانية الخام والاستخبارات الاستراتيجية.
وُلدت فكرة OPV في أكثر مناطق النزاع اندلاعاً في العالم. من ضربات الصواريخ في كييف وغزة إلى المشاهد القفرة والمراقبة بالطائرات بدون طيار في العراق وسوريا، أمضى المؤسس مراد بتال الشيشاني سنوات في مقابلة المقاتلين وتحليل أصحاب الأفكار والنجاة من خطوط المواجهة. وسط هذه الفوضى، أدرك أن التغطية السياسية التقليدية تتجاهل باستمرار كيف يشق العنف قطاعات الأعمال والسياسات وسبل العيش.
وبما أن العنف السياسي تحدٍ عالمي دائم، تقدم ريماركس OPV التحليل الموضوعي القائم على الأدلة، والتدريب، والمنتجات الاستشارية اللازمة لحماية المجتمعات والتعاون مع المخاطر المؤسسية.
كيف نعرّف العنف السياسي؟
تعتمد مجموعة ريماركس لتحليل العنف السياسي تعريفًا محددًا للعنف السياسي بأنه:
يهدف هذا التعريف إلى فهم الظاهرة كما هي، دون تبريرها أو شيطنتها مسبقًا، ودون إخضاعها لقراءات أيديولوجية جاهزة. لذلك نتعامل مع العنف السياسي بوصفه ظاهرة مركبة لا حدثًا عابرًا.
المشكلة التي نعالجها
غالبًا ما يُتعامل مع العنف السياسي كحدث طارئ أو ملف أمني محدود، رغم قدرته الفعلية على:
إعادة تشكيل الاقتصاد والأسواق
توجيه السلوك الاجتماعي
إعادة ترتيب الخطاب واللغة في المجال العام
كما أن قراءته ضمن قوالب ضيقة (أمنية أو سياسية أو دعائية) تُنتج فهمًا مبتورًا، وتضعف جاهزية المؤسسات لرصد المخاطر مبكرًا والتعاون مع آثارها المركبة.
الفجوة التحليلية
ومع كثافة تدفق الأخبار، تتسع الفجوة بين وفرة المعلومات والحاجة إلى تحليل موجز عالي الكثافة يخاطب صناع القرار وأصحاب الأعمال مباشرة. من هنا تأتي ضرورة منتجات تحليلية سريعة الإيقاع لكنها عميقة الدلالة، تربط الواقعة بسياقاتها وتستكشف مساراتها المحتملة والتحولات التي قد تفتحها.
الرؤية والمهمة
رؤيتنا
أن تصبح مجموعة ريماركس لتحليل العنف السياسي مرجعًا إقليميًا في الشرق الأوسط لتحليل العنف السياسي وفهم تأثيراته على الأفراد والمجتمعات والقطاعات المختلفة، والمساهمة في نقل التفكير فيه من خطاب انفعالي أو أمني ضيق إلى فهم تحليلي أعمق وأكثر إنسانية.
مهمتنا
- دراسة تأثيرات العنف السياسي على الأفراد والمجتمعات والقطاعات المختلفة
- تقديم منتجات تحليلية واستشارية تساعد على إدارة المخاطر السياسية
- تطوير قدرات الباحثين والمحللين والصحفيين عبر التدريب
- تصحيح المفاهيم السائدة حول العنف السياسي عبر محتوى مهني قائم على الأدلة
قيمنا الحاكمة
الموضوعية
الموضوعية والاستقلالية الفكرية والابتعاد عن الانحيازات الأيديولوجية
الحقوق
احترام حقوق الإنسان وعدم التطبيع مع الانتهاكات
المهنية
المهنية عبر توثيق المصادر، وضبط المصطلحات، والالتزام بمعايير التحليل