الورقة التأسيسية لمشروع مجموعة ريماركس (OPV)

تأسست مجموعة ريماركس لتحليل العنف السياسي عام 2023 بوصفها منصة بحثية تحليلية متخصصة في دراسة العنف السياسي، وتقديم منتجات تحليلية واستشارية وتدريبية. نهدف إلى رفع الوعي بتأثيرات العنف السياسي على حياة الأفراد، وتماسك المجتمعات، وقطاعات الأعمال، وصناعة السياسات عبر تحليل موضوعي ودقيق قائم على الأدلة.
المجموعة أحد أذرع شركة MB Media Consultancy Ltd المسجلة في لندن عام 2023.
التعريف

كيف نعرّف العنف السياسي؟

تعتمد مجموعة ريماركس لتحليل العنف السياسي تعريفًا محددًا للعنف السياسي بأنه:

الاستخدام المتعمد للقوة المادية أو التهديد بها من قبل فاعلين دوليين أو غير دوليين لتحقيق أهداف سياسية، مثل كسب السلطة أو الحفاظ عليها أو إعادة تشكيل المؤسسات والسياسات.

يهدف هذا التعريف إلى فهم الظاهرة كما هي، دون تبريرها أو شيطنتها مسبقًا، ودون إخضاعها لقراءات أيديولوجية جاهزة. لذلك نتعامل مع العنف السياسي بوصفه ظاهرة مركبة لا حدثًا عابرًا.

السياق

المشكلة التي نعالجها

غالبًا ما يُتعامل مع العنف السياسي كحدث طارئ أو ملف أمني محدود، رغم قدرته الفعلية على:

إعادة تشكيل الاقتصاد والأسواق

توجيه السلوك الاجتماعي

إعادة ترتيب الخطاب واللغة في المجال العام

كما أن قراءته ضمن قوالب ضيقة (أمنية أو سياسية أو دعائية) تُنتج فهمًا مبتورًا، وتضعف جاهزية المؤسسات لرصد المخاطر مبكرًا والتعامل مع آثارها المركبة.

الفجوة التحليلية

ومع كثافة تدفق الأخبار، تتسع الفجوة بين وفرة المعلومات والحاجة إلى تحليل موجز عالي الكثافة يخاطب صناع القرار وأصحاب الأعمال مباشرة. من هنا تأتي ضرورة منتجات تحليلية سريعة الإيقاع لكنها عميقة الدلالة، تربط الواقعة بسياقاتها وتستكشف مساراتها المحتملة والتحولات التي قد تفتحها.

المرتكزات

الرؤية والمهمة

رؤيتنا

أن تصبح مجموعة ريماركس لتحليل العنف السياسي مرجعًا إقليميًا في الشرق الأوسط لتحليل العنف السياسي وفهم تأثيراته على الأفراد والمجتمعات والقطاعات المختلفة، والمساهمة في نقل التفكير فيه من خطاب انفعالي أو أمني ضيق إلى فهم تحليلي أعمق وأكثر إنسانية.

مهمتنا

  • دراسة تأثيرات العنف السياسي على الأفراد والمجتمعات والقطاعات المختلفة
  • تقديم منتجات تحليلية واستشارية تساعد على إدارة المخاطر السياسية
  • تطوير قدرات الباحثين والمحللين والصحفيين عبر التدريب
  • تصحيح المفاهيم السائدة حول العنف السياسي عبر محتوى مهني قائم على الأدلة
الفلسفة

قيمنا الحاكمة

الموضوعية

الموضوعية والاستقلالية الفكرية والابتعاد عن الانحيازات الأيديولوجية

الحقوق

احترام حقوق الإنسان وعدم التطبيع مع الانتهاكات

المهنية

المهنية عبر توثيق المصادر، وضبط المصطلحات، والالتزام بمعايير التحليل

من نخدم

جمهورنا المستهدف

قطاعات الأعمال
قطاعات الأعمال في الشرق الأوسط ثم عالميًا: الاستثمار، الطاقة، اللوجستيات، التأمين، السفر، سلاسل الإمداد
مراكز البحث
مراكز البحث والتفكير
وسائل الإعلام
وسائل الإعلام بمختلف منصاتها
صناع القرار
صناع القرار والجهات المعنية بإدارة المخاطر
القدرات

ماذا نقدم؟

تنبيهات ريماركس

لقطات موجزة لحوادث العنف السياسي حول العالم، تتضمن قراءة أولية للدلالات والتداعيات القريبة، مع ما ينبغي مراقبته خلال 72 ساعة المقبلة.

موجزات ريماركس

تحليل أسبوعي يربط الوقائع بمسارات التصعيد المحتملة ويقدّم: مسارات التصعيد، إشارات المراقبة، صندوق قدرات الفاعل، مصفوفة مخاطر على مختلف القطاعات، ملفات PDF وأرشيف قابل للبحث.
مسارات التصعيدمصفوفة المخاطرأرشيف PDF

في العمق

دراسات تفكّك الظواهر والفاعلين والسياقات، تبني فرضيات متنافسة مدعومة بالأدلة، وتنتهي بخلاصات وتوصيات قابلة للتنفيذ.

ملفات الفاعلين

بروفايلات للمنظمات والأفراد والشبكات تشمل: البنية والقدرات، الأنماط التكتيكية، مناطق النشاط، الروابط، مسارات التطور مع مؤشرات مبكرة للتصعيد أو الانحسار.

المراقبات الدورية

منتجات رصد إقليمي أو موضوعي (أوراسيا وغيرها لاحقًا) تلتقط التحولات والاتجاهات، وتقدّم قوائم متابعة ومؤشرات مقارنة، وتغذّي الموجز الأسبوعي ببيانات واتجاهات.

الخدمات الاستشارية

نقدّم للشركات والمؤسسات: مذكرات مخاطر، تقييم أثر وفق منهج القطاعات التسعة، خرائط أصحاب المصلحة والمؤثرين، بناء سيناريوهات وتوصيات تنفيذية، دعم فرق القرار لتحويل المشهد إلى خيارات عملية.
مذكرات مخاطرتقييم أثربناء سيناريوهات

التدريب وبناء القدرات

برامج تدريبية في: تحليل العنف السياسي، إدارة المخاطر السياسية، الرصد والإنذار المبكر، كتابة التقارير، بناء مصفوفات المخاطر وتقييم الأثر على القطاعات.
التحليلكتابة التقاريرتقييم الأثر